مقدمة كتاب حتى لا ينحنى القلم!

شارك البوست مع أصدقائك
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on pinterest
Pinterest

الجزء الأول : خواطر على الطريق ..

للمستشار / أحمد بركات …

بداية أشكر كل من ساهم بكلمة أو بفعل؛ من أجل خروج هذا العمل للوجود .. كما أوجه شكراً خاصاً لكل قارئ لهذا الكتاب .

لقد شرعت فى هذا العمل فى أكتوبر سنة 2014, جمعت غالبيته فى الطريق  أثناء سفرى لعملى, وقد كانت فى البداية كتاباتى عبارة عن خواطر, كنت أدونها فى دفتر صغير, كنت أحمله معى, ثم قمت بتجميع هذه الخواطر؛ فكان هذا الكتاب, ..لذا وجدت أنه كان ضروريا, أن أدعوكم وعن تجربة شخصية, لتسجيل أى خاطرة تجول برؤوسكم, لا تستهينوا بها, فلربما تصنع بفكرة علما؛ فهكذا بدأت النظريات العلمية, ولربما تصنع بكلمة فكرا يغير الإنسانية؛ فهكذا بدأ  الحكماء, ..

يقول “الحافظ ابن كثير”: وقد كان الإمام البخاري يستيقظ فى الليلة الواحدة من نومه, فيوقد السراج ويكتب الفائدة تمر بخاطره, ثم يطفئ سراجه, ثم يقوم مرة أخرى وأخرى حتى كان يتعدد منه ذلك قريباً من عشرين مرة .

فلا تخجلوا من كتابة خواطركم .. فكما قيل “إن أكثر شىء يقتل الإبداع داخلنا, هو خوفنا من ردود أفعال الآخريين” .. فلو اعتقد “ذويل” فى ذلك الخوف, لما كان هناك أحمد زويل فى العلوم, ولو اعتقد “العقاد” ذلك؛ لما كان هناك محمود عباس العقاد فى الأدب, ولو اعتقد  “مجدى يعقوب” ذلك؛ لما كان هناك مجدى يعقوب فى الطب, وغيرهم من العلماء والفلاسفة والحكماء.

لكنهم اعتقدوا فى شىء أخر .. أنه ليس هناك مستحيل فى النجاح, أو كما قيل: “يجب ألا نخشى أن نذهب بعيدا, فالنجاح ينتظرنا هناك” ..يقول الروائى البرازيلى “باولو كاويلو “: عليك أن تصدق أن أهدافك قابلة للتحقيق, فعندما تؤمن بذلك, فإن عقلك يبحث عن وسائل تجعلها تتحقق. 

فلا تجعل التردد يهزمك .. !! لذلك هم دونوا خواطرهم, فصنعوا منها ما عجزنا نحن عن صنعه, لأننا استهنا بخاطرة, كان يمكن أن تُسَطر بين كلمات التاريخ  .. يقول الروائى الإنجليزى الشهير “تشارلز ديكنز”: العقول مثلها مثل الأجسام, فغالبا تسوء حالتها جراء الراحة الزائدة..

تصفح المنشورات الآخرى
أخبرني رأيك في تعليق